تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ

عام في رفقة البناء المنهجي

في بداية 2022 وتحديدا في يناير وجدت اعلان عن التسجيل في برنامج البناء المنهجي 

وبحثت عنه هنا وهناك فوجدت انه برنامج تأصيل شرعي يجمع ما بين العلم الشرعي 

والثقافه الاسلاميه على ثلاث مستويات في اربع سنوات تقريبا

طويل الأمد ويأسس البناء ويأصل ويمكنك من العلم الشرعي 

 وسألت في تويتر واكثر ما كنت اسأل عنه وقتها

 ” هل استطيع التوفيق بين دراستي في الجامعه ودراستي في البناء؟” وكنت اتفأجئ

بان جميع من سألت قالو لي لا تخافي نعم تستطيعين 

 واستجمعت شجاعتي وسجلت 

واليوم بعد مرور عام اريد ان اقول شكرا لكل من شجعتني!❤️

 والى تلك الفتاه التي لا تعرفني التي حين قلت لها انني ادرست خصص صحي يأكل وقتي قالت لي

 ” اقولك لك معنا بنات يدرسون طب وماشاء الله عليهم” 

شكرا لك انت السبب الذي دفعني 

سجلت في البناء وقبلوني مع المقبولين في اول مرحله 

وقد كانت مرحله تمهيديه تُؤخذ فيها محاضرات التزكيه – من المحاضرات المهمه جدا –

وارسلو لي على الايميل قناة في التليقرام 

وفيها كانت تنزل الدروس فيها وقناة تفاعليه وقناة عطاء 

وقناة عطاء كانت تنزل فيها دائما التلخيصات والتشجيرات وتساعد على الدراسه 

وبعد المرحله التمهيديه كان هناك 

اختبار اقصائي -اي من ينجح يُكمل – 

وذاكرت وقتها ودخلت لأول مره لأختبارات البناءواذكر انني كنت اضيق ذرعا لأنني لم احل جيدا! وخفت وقتها ان لا اكمل 

ولكن بعدها بفتره وصلتني رسالة القبول 

وهل كانت رسالة قبول وحدها؟ لا بل كانت اكثر من ذلك 

وصلني رقم اكاديمي ورقم سري للموقع الالكتروني والقنوات الجديده في المرحله الاولى -لكل مرحله قنواتها ومجموعاتها-

وبدأت في اول مرحله وما اجمل البدايات!❤️

في اول مرحله كانت عامه ومقسمه الى قسمين قسم شرعي وقسم ثقافي ما بين المحاضرات المسموعه والمرئيه والكتب 

وقد كانت تشمل العقيدة والتاريخ الاسلامي واللغة العربيه والفقة وعلم الحديث 

وكل مقرر كنت استمتع فيه على حده 

كل كلمه كان يقولها المحاضر احمد السيد كنت اتشربها واتفأجئ

واندهش بالمعلومات احيانا 

واكثر ما اعجبني انه كان دوما يحرص علينا ان لا نفرح بالمعلومات ونغتر بها 

او الى ورد مقروء -بعض الكتب كانت ترسل صوتيا لمن لا يستطيع القراءة- 

وكانت تلك الساعة اجمل ساعات يومي 

وهل هناك اجمل واحلى من ساعة يتعلم فيها المرء علما شرعيا وان يعبد الله على بصيرة؟ 

واذكر ان في المرحلة الاولى كان اختبار نهاية المرحلة  مع اختباراتي النهائيه في الجامعه! 

ولأن الاستماع للمعلومه وحدها لا يكفي 

فقد كنت اذاكر الملخصات والتشجيرات كل يوم بعد انتهائي من مذاكره مواد الجامعه

و كنت اطلع باستمرار بعد مذاكرتي على 

المجموعات التفاعليه وفيها كانت المدارسات والملاحضات المهمة وتشجيع الفتيات على انهاء المقررات والاستدراك 

وفي الموقع  الالكتروني كان هناك تمرينات لمن اراد ان يختبر معرفته بعد الدروس

واكثر ما يعجبني في الموقع الألكتروني 

انه كان فيه متابعه للدروس بمعنى استطيع ان اعرف كم انهيت وكم لم انهي وبأي مقرر وقفت 

واي مقرر لم ابدأ دراسته بعد

وانهيت المرحلة الاولى بنجاح الحمدالله 

وبعد فتره من الزمن بدأنا في المرحلة الثانيه – فترة التوقف قد تكون طويله قليلا احيانا- 

والمرحلة الثانية كانت اصعب قليلا من المرحلة الاولى 

لأنها كانت غالبيتها في العقيدة -والعقيدة ليست بسهله كما تعرفون- 

ومقررات ثقافيه في الحكمة والاتزان والقناعة والصبر وكل هذه الامور التي تهم المسلم 

نعم لقد واجهت صعوبه قليلا في هذه المرحلة ربما لأنني لم اكن بالألتزام نفسه في المرحله الاولى ولكن اكثر ما يميز البناءالمنهجي في 

نظري هو انه يعطيك شعور انك تدرس في معهد شرعي 

وشامل ومنظم وقبل كل اختبار هناك فتره للأستدراك تعينك على تدارك ما فاتك 

وفي الفتره الثانيه اقولها بصدق احتجت الى فتره الاستدراك 

ولم تصدر نتائج المرحله الثانيه بعد دعواتكم لي بالتسديد والتوفيق

من مميزات البناء المنهجي في نظري انه معهد متكامل ولا يشمل المحاضرات والدروس فقط!

لا بل بين فتره وفتره يقومون بالأعلان عن برامج اضافيه واثرائيه وحتى مسابقات تزيد من معرفتك وعلمك وحصيلتك الشرعيه 

مثل مسابقة المنهاج والملتقى الصيفي 

وفي رمضان توقفت الدروس والمحاضرات وكانت هناك مادة اثرائية عن سلسلة انوار الانبياء

وفادتني اينما افاده في حياتي وفي علمي 

والان هناك مسابقة تدعى “نمير الحفاظ” وفيها تُحفظ الاحاديث 

نصائح صغيره اقدمها لمن اراد التسجيل 

١- البناء المنهجي مخصص لمن كان مشغولا بعمل او بدراسه او مثله فلن يأخذ من وقتك كثيرا 

ولا تستمع لنفسك وهي تقول لك”سيشغلني ” لأنه لن يشغلك اذا رتبت وقتك

٢-ابحث عن رفيق يكون عونا لك وتكون عونا له وتتدارسان سويا 

٣- لا تتكاسل عن متابعه المحاضرات والدروس وضع لنفسك ساعه او حتى نصف ساعه من يومك 

٤- تذكر دائما حديث الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم عن مُعَاوِيَةَ بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ).

اليوم بعد عام في رفقة البناء المنهجي اقول ان البناء كان خير رفيق لي وخير أنيس وقد اطلعت فيه على امور لم اكن اعرفهامن قبل 

واكثر ما لاحضته في نفسي ان البناء هذب سلوكي المعرفي وعلمني الألتزام وقد كنت قبله لا التزم بالكثير من الامور 

وفي البناء تعلمت ان المسلم يجب ان لا يسلم نفسه للمشتتات وان يبني وقته بما يفيده ويرتب نفسه وان لا يدخل برنامجاويخرج منه بعد فتره 

هذه تجربتي البسيطه اضعها بين ايديكم واتمنى ان تجيب عن الاسئله التي تدور في ذهن الذين يرغبون في التسجيل وانكان هناك اسئله تدور في اذهانكم فسألوني بارك الله فيكم 

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: